الانحناء اليسير في العضو الذكري قد يُلقى عند رجال كثيرين، وخاصة إن كان صفة موجودة منذ الولادة.
لكن إن ازداد انحناء العضو بمرور الوقت، أو بدأ يؤلم عند الانتصاب، أو لُمست فيه كتلة صلبة، أو بدأ الانحناء يعكر ممارسة الجماع، فهذه الأعراض قد لا تكون مجرد اختلاف طبيعي، بل قد تتصل بالتليف أو بمرض بيروني (Peyronie's Disease).
وهذا المقال يشرح طريقة تمييز الانحناء الطبيعي من الانحناء الذي قد يدل على حالة ينبغي فيها مراجعة الطبيب، ليستطيع القارئ أن يقرر على أساس معلومات من دون أن يحس بقلق يفوق ما يلزم.
أي أنواع انحناء العضو قد يبقى أمراً طبيعياً
عموماً، الانحناء الطبيعي الذي لا يلزم معه مراجعة الطبيب هو الانحناء الذي
- كان موجوداً منذ الولادة أو كان موجوداً منذ زمن طويل
- لا يزداد بمرور الوقت
- ليس فيه ألم ولا تشنج ولا شد
- ليس تحت الجلد فيه كتلة صلبة
- لا يعكر ممارسة الجماع
الإشارات التي ينبغي معها مراجعة الطبيب
انحناء العضو الذي ينبغي أن يتلقى تقييماً من الطبيب عادة فيه واحدة من الصفات الآتية
- بعد أن كان مستقيماً أو منحنياً انحناءً يسيراً، بدأ ينحني أكثر
- ينحني إلى أحد الجانبين انحناءً بيّناً عند الانتصاب
- فيه صفة تضيّق أو تقعّر، أو تشوه يشبه الساعة الرملية
- فيه ألم أو تشنج أو شد عند الانتصاب
- تُلمس تحت الجلد كتلة صلبة أو صفيحة تليف
- بدأ الانحناء يعكر ممارسة الجماع
- بدأ يمس الثقة بالنفس أو جودة الحياة
وهذه الإشارات قد تتصل بتليف نشأ حديثاً، وخاصة إن كان الانحناء يزداد ازدياداً متصلاً أو كان معه ألم.
أسباب انحناء العضو الذي ينشأ حديثاً
من الأسباب الكثيرة الورود لانحناء العضو غير الموجود منذ الولادة التليف غير الطبيعي في منطقة الغلالة البيضاء (Tunica Albuginea)، وهي طبقة الغشاء المحيطة بالجسم الإسفنجي، ولها دور مهم في حبس الدم أثناء انتصاب العضو.
فمتى نشأ التليف في منطقة من المناطق، فقد النسيج في ذلك الجانب مرونته وصار يتمدد تمدداً أقل من الجوانب الأخرى. وأثناء انتصاب العضو يبقى الجانب الذي لا تليف فيه قادراً على التمدد تمدداً طبيعياً، أما الجانب الذي فيه التليف فيُشد، فينشأ عن ذلك انحناء أو تشوه أو تضيّق متقعّر.
وهذه الآلية أساس مرض بيروني، الذي قد يتصل بإصابات صغيرة متراكمة متكررة، أو بتليف بعد إصابة في الماضي.
لماذا ينبغي مراجعة الطبيب مبكراً
- يساعد على تمييز الانحناء الموجود منذ الولادة من الانحناء الناشئ عن التليف
- يجعل مرحلة المرض معلومة (مرحلة الالتهاب الحاد في مقابل المرحلة المستقرة)، ولذلك أثر في نهج الرعاية
- يخفض القلق الذي لا يلزم، ويجعل المريض يقرر على معلومات واضحة
- يساعد على كشف الحالات المصاحبة، كتسرب الوريد (Venous Leak) الذي قد يمس القدرة في الأمد الطويل
التقييم في PYONG MEN
في PYONG MEN لا ينظر تقييم انحناء العضو إلى درجة الانحناء وحدها، بل يقيّمه مع التاريخ المرضي والأعراض والتليف وبنية النسيج ونظام الدورة الدموية. وقد يتألف نهج التقييم من
- أخذ التاريخ السريري: يقيّم الطبيب متى بدأ ملاحظة الانحناء، وهل تغيّر تغيراً سريعاً أم لا، وهل معه ألم، وكيف يؤثر في ممارسة الجماع أو في جودة الحياة
- تقييم زاوية الانحناء واتجاهه: في بعض الحالات قد ينصح الطبيب المريض بتسجيل صورة في بيئة خاصة، للمساعدة على تقييم زاوية الانحناء واتجاهه تقييماً موضوعياً، في ظل معايير الخصوصية الطبية
- الفحص السريري بالجس: لتقييم وجود كتلة صلبة أو صفيحة تليف أو موضع شد متصل بالانحناء
- Penile Color Doppler Ultrasonography: لتحديد موضع التليف وعمقه وحجمه تحديداً دقيقاً، مع تقييم الدورة الدموية وتسرب الوريد (Venous Leak) الذي قد ينشأ معه
بعد التقييم، كيف تستمر الرعاية؟
بعد التقييم، إن وُجد تليف متصل بمرض بيروني، أو بدأ الانحناء يمس الانتصاب أو ممارسة الجماع أو الثقة بالنفس، فإن الطبيب يخطط رعاية خاصة بالفرد بحسب مرحلة المرض وصفة التليف وأهداف المريض.
وقد يشمل نهج الرعاية إعادة التأهيل من دون جراحة، أو في بعض الحالات التي فيها انحناء شديد قد يُنظر في خيار جراحي مع طبيب مختص.
خلاصة موجزة
- الانحناء اليسير في العضو الموجود منذ الولادة والذي لا يمس استعماله قد يكون صفة طبيعية عند الفرد
- الانحناء الذي يزداد بمرور الوقت، أو معه ألم، أو تُلمس فيه كتلة، ينبغي أن يُفحص عند الطبيب
- والسبب الكثير الورود هو التليف في منطقة الغلالة البيضاء (Tunica Albuginea)، وهو متصل بمرض بيروني
- والتقييم المبكر يساعد على تمييز السبب وتحديد مرحلة المرض وتخطيط الرعاية تخطيطاً ملائماً
- والتقييم في PYONG MEN يتألف من أخذ التاريخ المرضي، والفحص بالجس، وPenile Color Doppler Ultrasonography، للنظر في التليف والدورة الدموية نظراً مفصلاً
الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. هل عضو أكثر الرجال مستقيم كما ينبغي؟ عدد ليس بالقليل من الرجال عندهم انحناء يسير، وهو أمر طبيعي. والانحناء الذي ينبغي تقييمه هو الانحناء الذي ينشأ لاحقاً، أو تزداد شدته، أو يأتي مع أعراض أخرى.
2. أي درجة من الانحناء ينبغي معها مراجعة الطبيب؟ ليست محددة بدرجة ثابتة، بل التركيز على التغير، وعلى وجود ألم معه، وعلى لمس كتلة، أو على تعكير ممارسة الجماع.
3. هل يمكن التقاط صورة ليقيّم الطبيب الانحناء؟ في بعض الحالات قد ينصح الطبيب بتسجيل صورة في بيئة خاصة لتقييم زاوية الانحناء تقييماً موضوعياً، وتكون العناية بالبيانات وفق معايير الخصوصية الطبية.
4. هل يمكن إعادة تأهيل انحناء العضو الناشئ عن مرض بيروني؟ ثمة نهج لإعادة التأهيل من دون جراحة في بعض الحالات. والنتيجة تتوقف على صفة التليف ومرحلة المرض ومدة وجوده، فينبغي التقييم قبل تخطيط الرعاية.
5. إن لم يُعالَج، هل يزداد الانحناء باستمرار؟ في مرحلة الالتهاب قد يتغير الانحناء تغيراً متصلاً، وكثيراً ما ينشأ ذلك في 12–18 شهراً الأولى. وبعد ذلك قد يدخل بعضهم المرحلة المستقرة. والفحص والتقييم يساعدان على تحديد المرحلة التي هو فيها الآن وكيف ينبغي أن يُرعى.