التعرف على Stem Cell ودورها في الاستعادة
ما الخلية الجذعية (Stem Cell)
تشبيهاً سهلاً، الخلية الجذعية هي «خلية الأصل» في جسمنا. والجسم عادة عنده هذه الخلايا تصلح ما بلي منه أصلاً، لكننا متى كبرنا في السن أو أُصبنا إصابة شديدة، نقص عدد هذه الخلايا ونقصت جودتها. ولذلك فإن استعمال العلاج بالخلايا الجذعية كالدخول لإصلاح المشكلة إصلاحاً مباشراً
آلية العمل
كثير من الناس يفهمون فهماً خاطئاً أنه متى حُقنت الخلايا الجذعية، صارت تلك الخلايا نسيجاً جديداً فوراً. لكن في العلم الحاضر، الآلية الرئيسة المقبولة هي «Paracrine Effect»
- ليست تحولاً: الخلايا الجذعية لا تدخل لتصير عظماً أو وتراً فوراً كما يُفهم
- بل هي إطلاق مواد مهمة: الخلايا الجذعية وظيفتها كمصنع ينتج دواء يرسل مادتي Cytokines وInterleukins لتأمر الخلايا المحيطة بإيقاف الالتهاب، ولتحفز الجسم على بدء سير إصلاح نفسه. وهذه المواد تعين على تعديل اتزان المناعة، وعلى خفض الألم، وعلى إبطاء تنكس الأمراض الناشئة عن التهاب شديد إعانة ممتازة
Mesenchymal Stem Cell (MSC) لمفصل الركبة وللأوتار
ما مصادرها في الحاضر؟
في الحاضر نعرف MSCs من 3 مصادر رئيسة مألوفة معرفة حسنة:
- من دم المرء نفسه (PRP): في الحقيقة ليست خلية جذعية مباشرة، لكنها صفيحات مركزة تعطي نتيجة قريبة في جهة الإصلاح في الطور الأول
- من شحم المرء نفسه أو نخاع عظمه (Autologous): لا بد من سحبه من جسم المريض نفسه. وحسنته أنه من المرء نفسه، لكن سيئته أن جودة الخلايا تشيخ عادة بحسب سن المريض
- من نسيج الحبل السري (Wharton’s Jelly): هو المصدر الأكثر شيوعاً في الحاضر، لأنها خلايا هي الأحدث والأطرى، وعندها فاعلية عالية في الانقسام، وعندها أمان عالٍ لأنه ليس ثمة بعد تعبير عبر جهاز المناعة، فيكون رفض الجسم للخلايا منخفضاً
المنافع الطبية المقبولة
- خفض الالتهاب: في مفصل الركبة المتنكس أو في التهاب الوتر المزمن، يكون ثمة التهاب في كل وقت. وMSCs تدخل ووظيفتها خفض هذه الحالة، فيمكن خفض أعراض الألم خفضاً أطول من الدواء المسكن المعتاد
- إبطاء التنكس: المواد الحيوية التي تفرزها الخلايا تعين على تكوين حالة ملائمة في مفصل الركبة (Joint Environment)، فتقي الغضروف من أن يُتلف أكثر من ذي قبل
لم ينبغي اختيار المعيار العالي في PYONG Rehabilitation؟
في عيادتنا نولي «معيار الأمان وجودة الخلايا» الأهمية الأولى. ولذلك نختار استعمال خلايا جذعية مرت بسير انتقاء على المستوى العالمي (معيار AABB من الولايات المتحدة الأمريكية)، للتيقن في 3 جهات رئيسة:
- فتوة الخلايا (Passage 3): نختار استعمال الخلايا في الطور الذي تكون فيه أقوى، لا الخلايا التي رُبيت تربية متكررة، وهو ما يجعل الفاعلية في إفراز المواد المستعيدة أحسن من الخلايا المعتادة
- الأمان على المستوى الدولي: لا بد من تسجيل وتحقق صارم، في أمر النظافة وأمر التلوث معاً، وكذلك التحقق من خطر نشوء ورم، ليتيقن المريض أن ما يُحقن فيه هو الشيء الأحسن والأأمن
- رسوخ نتيجة العلاج: استعمال خلايا عندها جودة معيارية مطردة يعين الطبيب على التنبؤ بنتيجة العلاج تنبؤاً أدق من استعمال خلايا ليست على المعيار
خلاصة للمريض: حقن الخلايا الجذعية ليس انتظار معجزة لينبت العظم من جديد، بل هو استعمال تقانة حيوية عالية المستوى للدخول وإبطاء أصل التنكس، وخفض الالتهاب، وفتح الفرصة للجسم ليستعيد نفسه بفاعلية تامة، تحت أعلى درجات الأمان