الطبيبة بريو | د. راويبا خون نارونغ
طبيبة مختصة في طب إعادة التأهيل


طب إعادة التأهيل ورد جودة الحياة إلى مرضى متلازمة المكتب

الدكتورة راويبا خون نارونغ، أو الطبيبة بريو، طبيبة طب إعادة التأهيل الخبيرة في جهة الألم، ذكرت التحدي في علاج الألم المزمن، وأهمية تغيير السلوك ليعطي العلاج نتيجة مستدامة، ودافعها إلى أن تكون طبيبة هو «أن تكون ذات نفع في حياة إنسان واحد» وأن تجعله أكثر سعادة

«متى عالجنا المريض فتحسن، كان ذلك شيئاً نحس أنه هو الذي كنا نطلبه. وهو جواب كل شيء، لم أردنا أن نأتي لنكون أطباء طب إعادة تأهيل»

– الطبيبة بريو

متلازمة المكتب، خطر لا ينشأ في المكتب فحسب

تولي الطبيبة بريو اهتماماً خاصاً بالألم، وخاصة الطائفة التي عندها أعراض متلازمة المكتب، وهي مشكلة لا تُلقى عند الموظفين فحسب، بل تنشأ عند صغار السن كذلك. وقد كشفت الطبيبة بريو أسباب الألم الرئيسة على وجه التقريب، وهي

  1. هيئة الجلوس غير الصحيحة: الجلوس والعمل مدة طويلة بهيئة «مريحة» لكنها عادة غير صحيحة
  2. سلوك استعمال التقانة: التعلق بالاستلقاء أو الجلوس للعب بالهاتف الذكي بهيئة غير ملائمة، وهو ما يجعل الألم يتبع ذلك

والتنكس الناشئ عن هذه السلوكيات، إن تراكم في المدى الطويل، فقد يجعل العمود الفقري يهبط أكثر من المعتاد ويؤدي إلى حالة ضغط العظم على العصب تبعاً لذلك

العلاج الممزوج

ضربت الطبيبة بريو مثال نهج علاج الألم في طب إعادة التأهيل الذي يركز على الاستعادة على خطوات، بدءاً من الطريقة الأخف إلى الطريقة اللازمة بحسب أعراض المريض. فالخطوة الأولى استعمال الدواء لتسكين أعراض الألم الأولية. ثم يُدخل إلى استعمال أدوات العلاج الطبيعي التي فيها أنواع شتى لخفض أعراض الألم والالتهاب. وهذه الأدوات تشمل Shockwave الذي يعين على تدبير عقد العضلات المشدودة، وHigh Power Laser الذي يستعمل طاقة موجات الضوء في تغيير مستوى الجزيئات، وفي زيادة جريان الدم، وفي خفض الالتهاب خفضاً عميقاً. ومع ذلك قد يُستعمل كذلك الوخز بالإبر (Dry Needling) الذي فيه فاعلية في إرخاء عقد العضلات المتيبسة المتشنجة، فيصير عند المريض تحسن في أعراض الألم تحسناً سريعاً

وليس العلاج بالدواء أو بالتقانة وحده هو الذي يعين على تحسن أعراض المريض، بل أكدت الطبيبة بريو كذلك أهمية انضباط المريض بعد خفض أعراض الألم، لأنه إن بقيت السلوكيات نفسها كانت نتيجة العلاج مؤقتة فحسب وغير مستدامة، لأن الطبيب يؤدي وظيفة خفض أعراض الألم، لكن بعد ذلك لا بد أن يكون عند المريض انضباط في الإطالة وفي اتخاذ الهيئات في العمل وفي عيش الحياة اليومية اتخاذاً صحيحاً

التقانة ورد جودة الحياة

في الحاضر، دخلت التقانة الحديثة ليكون لها دور مهم جداً في زيادة الدقة في التشخيص في طب إعادة التأهيل، فينشأ عن ذلك أن ينال المريض علاجاً يصيب الموضع وأن يزول عنه الألم زوالاً أسرع، وخاصة في حالة لا تستطيع فيها الإطالة المعتادة إرخاء عقد العضلات المشدودة. فتدخل التقانة لإتمام الفاعلية في تلك العلاجات. وتسكين أعراض الألم هذا لا ينفع الجسم فحسب، بل له كذلك أثر مهم في حال المريض النفسية، فالألم المزمن كثيراً ما يجعل النفس أسوأ. وكون الطبيب يستطيع العلاج حتى يزول ألم المريض هو كإعطائه «دنيا جديدة»، وهذا نفسه هو الدافع وهو أعلى سعادة تؤكد قرار اختيار طريق أن يكون المرء طبيب طب إعادة تأهيل

«نستطيع الأكل، ونستطيع النوم، فلم لا نستطيع ممارسة الرياضة»

-الطبيبة بريو

ممارسة الرياضة لازمة للحياة حقاً. ولذلك يُترك للجميع أن يعتنوا وأن يجدوا وقتاً لممارسة الرياضة للوقاية من أعراض الألم ولرعاية الصحة رعاية مستدامة