أما من عندهم ألم في «الرقبة والكتف والظهر»، فإن النشاط الذي ينبغي أن يكون أكثرها استرخاءً، أي النوم، يصير عسيراً فوراً، لأن الألم يعكر راحتك، وذلك يعني أنه يعكر سير تعافي العضلات وأجهزة المناعة الأخرى، كإحداث كريات الدم البيضاء.
والمهم في ترتيب هيئة نوم مريحة هو ترتيب الجسم ليكون على خط واحد، وحفظ الأذن والمنكب والورك على خط مستقيم. ومع ذلك، ففي الطبيعة يكون ثمة فراغ بين أجزاء الجسم المختلفة والفراش. ونستطيع استعمال وسادة أو بطانية لملء الفراغ، لخفض شد العضلات.
ولكي يستطيع الجسم الاسترخاء وتعافي العضلات، فإننا ننصح بهيئات نوم تعين على خفض شد العضلات وتعين على نوم أريح. ومع ذلك، فإحدى هيئات النوم التي ننصح بها قد لا تكون مريحة أو ملائمة لحال كل جسد. وينبغي أن تبدّل إلى هيئة نوم مريحة ملائمة لك.
من أجل ألم الظهر
1. النوم على الظهر (Supine Position)
هذه الهيئة توزع الوزن على خط العمود الفقري
من أجل ألم الظهر: ضع وسادة صغيرة تحت الركبتين لتعين على حفظ الانحناء الطبيعي لأسفل العمود الفقري
من أجل ألم الرقبة: استعمل وسادة بارتفاع يسند انحناء الرقبة سنداً موافقاً، ليكون الرأس على خط الجذع نفسه. ويمكن استعمال وسادة سند الرقبة، أو منشفة صغيرة ملفوفة، إضافةً تحت الرقبة
2. النوم على الجانب (Side-Sleeping Position)
تعين على محاذاة الورك والحوض والعمود الفقري على خط واحد
من أجل ألم الظهر: ضع وسادة متماسكة إلى حد ما بين الركبتين، لتعين على محاذاة الورك والحوض باستقامة مع العمود الفقري
من أجل ألم الرقبة: استعمل وسادة بارتفاع موافق، تسند الرقبة لتكون على خط الرأس والعمود الفقري نفسه. فإن كانت الوسادة منخفضة أو عالية جداً، فقد يحدث ألم الرقبة
3. النوم على البطن
وأما «النوم على البطن» فهيئة «لا يُنصح بها»، لأنها تجعل الظهر ينحني ولا بد فيها من لَيّ الرقبة للتنفس، فيحدث ضغط هائل على العمود الفقري والأعصاب. لكن إن تعذر تجنبها، فجرّب استعمال وسادة أخفض، أو ألا تستعمل وسادة البتة، لخفض انحناء الظهر ولخفض لَيّ الرقبة.
وهيئة النوم المريحة التي تعينك على الراحة راحةً تامة هي أحسن هيئة نوم لك. فإن جربت تعديل هيئة النوم والأدوات ولم تتحسن الأعراض بعد، فينبغي استشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي لإيجاد السبب ونهج علاج ملائم.