الطبيب فوك | د. ويساروت ساكولفابثونغ
طبيب مختص في الطب الباطني لأمراض القلب والأوعية الدموية


طبيب الباطنة للقلب ورعاية المرضى رعاية شاملة

الدكتور ويساروت ساكولفابثونغ (الطبيب فوك)، الخبير في الطب الباطني لأمراض القلب والأوعية الدموية، أعطى منظوراً عن الطب، وهو أن كل فرع يستطيع تغيير حال البشرية

«نحن نعالج الناس، ولا نعالج المرض وحده»

– الطبيب فوك

وأما الطبيب فوك، فقد بدأ الإلهام عنده منذ أيام الصغر، متى مرض الطبيب فوك وكان عنده طبيب خاص استطاع علاجه حتى تحسنت الأعراض وشُفي شفاءً تاماً. والإحساس بأنه «عجيبة» أن يستطيع إنسان واحد أن يجعل إنساناً آخر مريضاً يبرأ، جعل الطبيب فوك يحس أن هذه المهنة يلزم فيها قدرة عالية وفهم لجسم الإنسان، وأراد أن يكون مثل ذلك الطبيب

التقدم من الماضي إلى الحاضر

يبين الطبيب فوك أن التقانة صار لها دور مهم في التشخيص والعلاج الطبيين بياناً واضحاً. فلو كان ذلك في الماضي، لوجب لسماع صوت القلب إلصاق الأذن بالصدر، وأما في الحاضر فثمة أدوات متقدمة كالسماعة Stethoscope، وEKG (قياس موجات القلب الكهربائية)، وEchocardiography (الموجات فوق الصوتية للنظر في بنية القلب وعمله)، وهذه الأشياء نفسها هي التي تجعل التشخيص سريعاً ونافعاً للمريض نفعاً كبيراً

العمل مع طب إعادة التأهيل

بوصفه طبيباً باطنياً لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن الوظيفة هي النظر في أمراض القلب التي لا يلزم فيها جراحة. ولذلك فإن العمل مع فريق الاستعادة مهم جداً، لأن المرضى الذين يدخلون ليس عندهم مرض واحد، بل قد تكون عندهم أمراض مرافقة أخرى، كارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو مرض القلب

وقد بيّن الطبيب فوك دوره تجاه فريق الاستعادة، وهو يبدأ من تقييم حال قلب المريض في ذلك الحين، وكم يستطيع ممارسة الرياضة أو بذل القوة، إلى إتمام الرعاية وضبط الأمراض المرافقة الأخرى، ليستطيع المريض أداء العلاج الطبيعي أداءً تاماً وأكثر أماناً

ولتكون الصورة أوضح في دور الطبيب فوك تجاه فريق الاستعادة، ضرب الطبيب فوك مثال حالة مريض بمرض نقص تروية القلب، فقال إن المريض في أول الأمر لم يستطع ممارسة الرياضة ممارسة ثقيلة، ففريق أطباء القلب يقيّم حد بذل القوة، ثم يصمم فريق طب إعادة التأهيل برنامج تدريب يلائم حال قلب المريض

وفي حالة مريض صغير السن عنده مرض الأوعية الدموية الدماغية وعنده أمراض مرافقة، كالضغط أو السكري، يدخل طبيب القلب ليؤكد أهمية ضبط هذه الأمراض، للوقاية من فرصة نشوء Stroke من جديد في المستقبل، ولينظر في البحث عن أمراض قلب أخرى قد تكون سبباً مشاركاً كذلك

تطور الطب

يعتقد الطبيب فوك أن الطب في جهة القلب إن تطور تطوراً مطرداً، جعل المرضى يصلون إلى علاج أحسن، وصارت عندهم جودة حياة أحسن تبعاً لذلك. لكن ذلك التطور لا بد أن يعتمد بعضه على بعض في الأنظمة كلها، سواء أكان جهة الخدمة في علاج المرضى (Service)، أم جهة التعليم (Education) في إعطاء المعرفة لطلبة الطب والممرضين وأطباء الامتياز، ليستطيعوا البناء عليها وأخذها لعلاج مرضى آخرين فيما بعد، وهو طريق في توسيع النظام الطبي وتطويره، وكذلك جهة البحث (Research)، وإنشاء علاجات جديدة، والابتكار (Innovation)، بوصفه أستاذاً طبيباً في مدرسة طب

أهمية الوقاية

«نحن لا نريد علاج مرض كل إنسان، بل نريد أن يستطيع كل إنسان معرفة طريقة الوقاية من المرض الذي سينشأ قبل ذلك، أكثر»

– الطبيب فوك

ومع أن الإحساس السعيد برؤية المريض يبرأ ويتحسن ما زال باقياً، فإن الطبيب فوك يترك كلمة أخيرة، وهي أن صيرورة سلوك المريض أحسن وعنايته بالصحة عناية أكبر تستطيع الإعانة على الوقاية من نشوء المرض إعانة حقيقية