الطبيبة برايوفان | د. برايوفان سوراتشاي
طبيبة مختصة في التوليد وأمراض النساء
صحة المرأة والخطو إلى سن الانتقال
الطبيبة برايوفان سوراتشاي، أو الطبيبة برايو، طبيبة خبيرة في التوليد وأمراض النساء، كشفت عن أهمية رعاية المرأة في كل مدد حياتها، وخاصة مدة الانتقال إلى سن انقطاع الحيض في عصر Aging Society، مشيرة إلى أن فهم مدة الانتقال إلى حال انقطاع الحيض وتدبيرها تدبيراً ذا جودة هو المفتاح المهم إلى حياة طويلة سعيدة.
وتقول الطبيبة برايو إن اهتمامها بالتوليد وأمراض النساء نشأ من إرادة فهم المرأة في «كل مدد حياتها»، سواء أكانت سن الإنجاب، أم السن القريبة من انقطاع الحيض، أم سن ما بعد انقطاع الحيض، ففي كل مدة من هذه المدد حاجات صحية مختلفة. ولذلك فالرعاية الكلية هدفها تطوير جودة الحياة (Quality of Life) لتكون أحسن ما يمكن في كل مدة من مدد حياة المرأة.
ومع ذلك قالت الطبيبة برايو كذلك إن سن اليأس ليس أمر كبار السن وحدهم، بل هو ما لا بد أن تعتني به النساء في كل مدد حياتهن، وأن يتهيأن له، أي مدة الانتقال (Transition Zone) قبل الدخول في سن انقطاع الحيض، التي تبدأ فيها الأعراض بداية بيّنة وتمس الحياة اليومية فوراً.
- تبدأ الأعراض الجسدية في التغير
- يبدأ التوتر والهبات الساخنة (Vasomotor Symptoms)
- يبدأ الحيض في عدم الانتظام
- النوم غير الطبيعي (Sleep Disturbance)
- مشكلات التبول
وتؤكد الطبيبة برايو أن هذه الأعراض إن عكرت الحياة تعكيراً شديداً، فلا ينبغي إغفالها وينبغي المجيء للاستشارة لتقييم المشكلة وكشفها منذ وقت مبكر.
الهرمونات أداة في حفظ الصحة
مع أن كثيراً جداً من المرضى ما زال عندهم قلق من أن «إعطاء الهرمونات أمر مخيف»، فإن الطبيبة برايو تؤكد أن الهرمونات ليست مخيفة كما يُظن، وأنها أداة طبية عالية الفاعلية في:
- تسكين الأعراض المعكرة: خفض الهبات الساخنة وعَرَض الأرق خفضاً بيّناً
- الوقاية من المضاعفات الطويلة الأمد: الإعانة على الوقاية من حالة تخلخل العظام والإعانة على خفض خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذا كله لا بد من النظر في ضرورة إعطائه لكل فرد
التقنية والوقاية عبر Early Detection
في عصر تقدمت فيه التقنية، صارت رعاية حال سن اليأس تركز على التقييم الدقيق، ليسير العلاج على نهج الطب الوقائي (Preventive Medicine)، كاستعمال التقنية في:
- قياس كتلة العظم، لتقييم خطر حالة تخلخل العظام
- فحص الدم للنظر في مستوى الهرمونات والقيم الأيضية المختلفة
والمعلومات التي تُنال تُؤخذ للتخطيط لرعاية خاصة بالفرد، سواء أكان إعطاء الفيتامينات، أم بناء العضلات (Sarcopenia)، أم ممارسة الرياضة ممارسة صحيحة، لتستطيع المريضة العيش والعمل بجودة في الأمد الطويل.
ليس ثمة ما يسمى «فات الأوان» في رعاية النفس
بصفتها طبيبة خبيرة في Longivity Medicine، تؤمن الطبيبة برايو بأن الجميع يتقدم بهم السن، لكننا نريد أن نعيش المدة التي يتقدم فيها بنا السن عيشاً ذا جودة
«في رعاية المرء صحته، ليس ثمة ما يسمى «مبكر جداً» أو «فات الأوان». فمن كان، يستطيع أن تكون عنده صحة حسنة في كل سن.»
– الطبيبة برايوفان
فإن كان عندك سؤال أو كنت مهيأً لرعاية نفسك، فلا حاجة إلى الانتظار حتى ينشأ المرض. فإن أردت استشارة وحسب للتخطيط لصحة حسنة في المستقبل، فيمكنك المجيء لمقابلة الطبيبة واستشارتها.