النوم يُعد أكثر من 1 من 3 من وقت الحياة. فإن كان العمر 80 سنة، فذلك مدة تزيد على 25 سنة لا بد أن ننامها. وأثناء النوم يساعد الجسم أجهزته على الراحة، وعلى التعافي، وعلى ترتيب الجهاز العصبي والمواد الكيميائية في الجسم. ولذلك فالنوم بجودة أمر بالغ الأهمية للحياة. لكن كيف نتيقن أننا ننام على المعتاد حقاً؟

والنوم بجودة لا يقتصر على ساعات النوم وحدها، بل يعني كذلك النوم الذي ينام فيه المرء نوماً عميقاً، ويستيقظ منتعشاً، ويكون الجسم قد استراح حقاً.

والمخاطر التي قد تنشأ في اتصالها بالنوم تمتد من حالة انقطاع النفس أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea)، والأرق (Insomnia)، والنعاس الشديد غير الطبيعي (Hypersomnia)، وCircadian rhythm disorder)، والسلوك غير الطبيعي أثناء النوم (Parasomnia)، والسلوك غير الطبيعي أثناء النوم (Sleep related movement disorder)، وهي تُلاحظ من أعراض عدة، منها ما يلاحظه المرء بنفسه ومنها ما لا بد فيه من طلب معونة غيره، كالأعراض أدناه

▸ الأرق، وهو آتٍ من أسباب عدة، من الأعراض النفسية كالقلق وكثرة التفكير، وأدوية بعينها لها أثر منبه للأعصاب، وأمراض مختلفة، وعوامل البيئة التي تمنع النوم كالضوء والصوت، أو النوم من غير سبب معلوم؛ والاستيقاظ مع الإحساس بعدم الانتعاش، وصداع خامل، وجفاف فم غير معتاد

▸ النوم أكثر من اللازم، من خلل في الجهاز العصبي يجعل المرء ناعساً وإن نال نوماً يكفي ولم يسهر، كمرض Narcolepsy، والنوم المفاجئ، والنعاس غير الطبيعي في النهار، وsleep paralysis، وغيرها

▸ النوم في غير أوقاته، كالسهر والاستيقاظ متأخراً على نحو غير معتاد، وPhase sleep disorder، أو Irregular sleep-wake rhythm

▸ السلوك غير الطبيعي أثناء النوم، كصرير الأسنان في النوم (Bruxism)، والمشي أثناء النوم، والشخير، وارتجاف الساق، والنوبات، وRapid eye movement parasomnia، وعسر التنفس أو تعثره

▸ حالة انقطاع النفس أثناء النوم

وبعض الأعراض إشارة على مرض قد يكون خطره شديداً إلى حد يهدد الحياة، وأكثر المرضى لا يدركون هذه الاختلالات في أنفسهم. فإن أعطى قريب منهم معلومة، أو وُجدت أعراض تشبه ما سبق، فينبغي تلقي تشخيص على يد طبيب أو كادر، كفحص النوم بجهاز Polysomnogtraphy أو إجراء Sleep test، من أجل صحة حسنة.