الطبيب إم | د. ثانيس تانْدامرونغبونغ
طبيب مختص في طب إعادة التأهيل


متلازمة المكتب، مشكلة الألم المزمن من السلوك

الطبيب ثانيس تانْدامرونغبونغ، أو الطبيب إم، طبيب مختص في طب إعادة التأهيل، كشف عن فلسفته في رعاية المرضى، إذ يولي الوقاية أهمية أولى ويركز على علاج يفضي إلى نتيجة في الأمد الطويل (Long Term)، وخاصة في مجموعة الآلام الناشئة عن نمط الحياة.

ويولي الطبيب إم عناية خاصة برعاية الألم في مجموعة متلازمة المكتب وإصابات الرياضة. والأعراض الكثيرة الورود عند الشباب الذين يعملون ساعات طويلة هي ألم الرقبة والكتف والمنكب والظهر، وهي نتيجة الجلوس للعمل مدة طويلة وقلة بناء قوة العضلات.

ممارسة الرياضة وتعديل الهيئة هما أحسن وقاية

يؤكد الطبيب إم أن رعاية الألم لا بد أن تبدأ بالوقاية، لأن لكل مريض نمط حياة مختلفاً، فلا بد أن يكون الإرشاد ملائماً لكل فرد.

واليوم، اتجاه ممارسة الرياضة يعلو علواً شديداً، وهو الأداة الرئيسة في الوقاية من المرض في طب إعادة التأهيل:

  1. بناء قوة العضلات: ممارسة الرياضة ممارسة مطردة تعين على بناء قوة العضلات في أنحاء الجسم، ومنها ما في النفس، وهو ما سيفضي إلى خفض الآلام المختلفة في المستقبل
  2. إبطاء التدهور: وجود عضلات قوية يعين كذلك على إبطاء تدهور الجسم
  3. ترتيب الهيئة ترتيباً ملائماً: تعديل الهيئة في العمل وفي الحياة اليومية لتكون صحيحة مفتاح مهم آخر في الوقاية من الإصابة المتكررة

العلاج الممزوج من أجل نتيجة في الأمد الطويل

متى كان عند المريض ألم مزمن (كألم أسفل الظهر)، فإن العلاج يتألف من استعمال مداخلات مختلفة لخفض الألم خفضاً سريعاً، مقترناً بالإرشاد إلى ممارسة الرياضة والإطالة

  • مداخلات خفض الألم: تُستعمل تقنيات متنوعة لخفض الألم، كـShockwave (الموجات الصدمية)، وPMS (التحفيز بالموجات الكهرومغناطيسية)، وHigh Power Laser، ومنها
  • العلاج التقليدي، كالوخز بالإبر (Dry Needling)
  • Therapeutic Exercise: رياضة صُممت خاصةً للوقاية والعلاج، كـAerobic وWeight Training وStretching

ويؤكد الطبيب إم أنه مع إجراء المداخلات حتى يخف الألم، فإن المريض إن عاد إلى أنشطته اليومية نفسها من غير رياضة تبني القوة، فلن تكون نتيجة العلاج مستدامة.

منح جودة حياة أحسن

بصفته طبيب طب إعادة التأهيل، يؤمن الطبيب إم بأن دوره هو جعل المريض يعود إلى جودة حياة أحسن، بألا يعالج المرض وحده، بل يعالج كذلك صحة المريض ونفسه، ومن حوله كذلك، لأن المريض متى تحسن، صارت جودة حياة من حوله أحسن تبعاً لذلك.

«أودّ أن يحب الناس أنفسهم حباً أكبر، وأن يهتموا بصحة أجسادهم ونفوسهم اهتماماً أكبر، لتكون عندنا جودة حياة حسنة، ولنواصل العيش عيشاً فعالاً.»

– الطبيب إم